الخليل الفراهيدي

96

العين

وتقول : آدني هذا الأمر ، يؤودني أودا وأوودا إذا بلغ منك المشقة . ويقال : آده الكبر . ومنه التأود وهو كالتثني والتعوج للقضيب وغيره ، وقال : تثنى إذا قامت لشيء تريده * تأود عسلوج على شط جعفر ( 1 ) وتقول : ما آدك فهو لي آئد ، أي ما أثقلك فهو لي مثقل . والأود : العوج ، وأود يأود أودا فهو أود . وموضع بالبادية يسمى أود ، بالتشديد ، قال : أم بالجنينة من مدافع أود ( 2 ) ودأ : ويقال : ودأته فتودأ ، أي سويته فاستوى ، قال : وللأرض كم من صالح قد تودأت * عليه فوارته بلماعة قفر ( 3 ) وتودأت الأخبار أي خفيت . وودأت الأرض إذا كانت محفورة فسويتها .

--> ( 1 ) 295 عجز البيت في التهذيب واللسان غير منسوب . وجاء بعده في الأصول المخطوطة : قال الضرير : ودأته أي دفنته ، وأنشد البيت ، قال : ويروى تلمأت عليه ، مثل معناه . ( 2 ) 296 لم نهتد إلى القائل . ( 3 ) 297 البيت في اللسان غير منسوب .